20 يوليو 2020
10 مراحل يمر بها مسبار الأمل حتى يصل المريخ

«مسبار الأمل» الإماراتي الذي بدأ رحلته التاريخية ومهمته العلمية الكبيرة، يمر بـ 10 مراحل، بدءاً من الإقلاع وحتى انتهاء المهمة، ليصل حجم البيانات التي سيرسلها إلى أكثر من 1 تيرابايت من البيانات العلمية في صورتها الأولية.

المرحلة الأولى:

  • إقلاع المسبار على متن صاروخ ميتسوبيشي «إتش 2 إيه-202».
  • استهلاك معززات الصاروخ الصلبة مع تسارع الصاروخ مبتعداً عن سطح الأرض.
  • التخلص من الجسم الانسيابي الذي يحمي المسبار من الغلاف الجوي بمجرد اختراق الصاروخ له.

المرحلة الثانية:

  • التخلص من الصاروخ ووضع المسبار في مدار الأرض حتى تتم عملية الاصطفاف الدقيق مع المريخ.
  • توجيه المسبار في الاتجاه الصحيح نحو الكوكب الأحمر بسرعة تبلغ 11 كيلومتراً في الثانية.

المرحلة الثالثة:

  • بدء سلسلة من الأوامر المعدة مسبقاً لتنشيط المسبار، تتضمن تنشيط الكمبيوتر المركزي وتشغيل السخانات لمنع تجمد الوقود.
  • نشر الألواح الشمسية واستخدام مستشعرات مخصصة لتحديد موقع الشمس.
  • بدء مناورة تعديل موضع المسبار وتوجيه الألواح الشمسية نحو الشمس تبدأ عملية شحن البطاريات الموجودة على متن المسبار.

المرحلة الرابعة:

  • يبدأ المسبار في إرسال إشارة إلى الأرض سيتم التقاطها من قِبل شبكة ناسا لمراقبة الفضاء العميق في مدريد.
  • بمجرد تلقي الإشارة يبدأ فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ في إجراء سلسلة من الفحوصات للتأكد من سلامة المسبار.
  • يعمل نظام التحكم على توجيه المسبار في الاتجاه الصحيح.
  • يضمن نظام الدفع إجراء مناورات تفصيلية لتحسين مسار المسبار نحو المريخ.

المرحلة الخامسة:

  • يتابع فريق العمليات في المحطة الأرضية «مسبار الأمل» باستمرار وهو يشقّ طريقه نحو المريخ.
  • على مدار الأشهر القادمة يجري الفريق سلسلة مناورات لتحسين مسار المسبار إلى المريخ.
  • تشغيل الأجهزة العلمية وفحصها للتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح.
  • في نهاية هذه المرحلة يقترب المسبار من المريخ بسرعة محددة وزاوية انحراف دقيقة حتى يتمكن من الدخول إلى مدار المريخ.

المرحلة السادسة:

  • عند بداية مرحلة الدخول إلى مدار المريخ سيتم تقليل العمليات في المحطة الأرضية والتواصل مع المسبار إلى الحد الأدنى.
  • حرق نصف كمية الوقود الموجودة في خزانات المسبار لإبطائه إلى الحد الذي يسمح بإدخاله في مدار الالتقاط.
  • تستمر عملية حرق الوقود «إطلاق صواريخ دلتا في» لمدة 30 دقيقة لتقليل سرعة المسبار من 121,000 كم/ ساعة إلى 18,000 كم/ ساعة.

المرحلة السابعة:

  • تتم عملية الدخول إلى مدار الالتقاط حول المريخ بشكل مستقل 100% دون تدخل من فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.
  • بمجرد اكتمال عملية الدخول سيكون «مسبار الأمل» محجوباً بواسطة المريخ.
  • عندما يخرج المسبار من الجانب المظلم للمريخ ستتم إعادة الاتصال به مرة أخرى وعندها فقط يمكن للفريق التأكد من نجاح مناورة الدخول إلى مدار الالتقاط حول المريخ.
  • خلال الأشهر القليلة التالية سيقوم الفريق بفحص الأجهزة العلمية الموجودة على متن المسبار.

المرحلة الثامنة:

  • تبدأ مرحلة التنقل بمناورات الانتقال من مدار الالتقاط إلى المدار العلمي المناسب حتى يتمكن المسبار من أداء مهامه العلمية الأساسية.
  • يتخذ مدار الالتقاط شكلاً بيضاوياً، وتصل مدة الدورة الواحدة حول الكوكب فيه إلى 40 ساعة.
  • يكون «مسبار الأمل» على ارتفاع 1000 كيلومتر فوق سطح المريخ وعلى بعد 49,380 كيلومتراً منه.

المرحلة التاسعة:

  • يقوم المسبار بالتقاط الصورة الأولى للمريخ وإرسالها إلى مركز العمليات الأرضية.
  • جدولة الاتصال اليومي مع المحطة الأرضية حتى يتمكن فريق المشروع من إجراء عمليات تحميل سلسلة الأوامر واستلام بيانات عمليات القياس عن بُعد.
  • يتخذ المسبار مداراً بيضاوياً حول المريخ على ارتفاع يتراوح بين 20,000 إلى 43,000 كيلومتر يستغرق فيه المسبار 55 ساعة لإتمام دورة كاملة حول المريخ.

المرحلة العاشرة:

  • تقتصر عدد مرات اتصال «مسبار الأمل» مع المحطة الأرضية على مرتين فقط في الأسبوع، وتتراوح مدة الاتصال الواحد بين 6 إلى 8 ساعات.
  • من المخطط أن ينقل المسبار خلال هذه الفترة مجموعة كبيرة من البيانات العلمية عن الغلاف الجوي للمريخ وديناميكياته.
  • سيصل حجم البيانات بنهاية المهمة إلى أكثر من 1 تيرابايت من البيانات العلمية في صورتها الأولية.

المصدر: صحيفة البيان